التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

جاناتون أقراص 50 مجم ( Ganaton 50 mg ) لعلاج اضطرابات حركة الجهاز الهضمي .

  جاناتون أقراص 50 مجم ( Ganaton 50 mg )  جاناتون (Ganaton) هو دواء يُستخدم في علاج اضطرابات حركة الجهاز الهضمي، ويحتوي على المادة الفعالة إيتوبرايد هيدروكلورايد (Itopride Hydrochloride).  يُصنف ضمن الأدوية المحفزة لحركة الجهاز الهضمي (Prokinetic agents) التي تزيد حركة المعدة والأمعاء وتحسن إفراغ المعدة.  يُستعمل بشكل واسع لعلاج عسر الهضم الوظيفي وأعراض التهاب المعدة المزمن مثل الانتفاخ والشعور بالامتلاء المبكر والغثيان.  أولاً: التعريف الدوائي والتركيب : الاسم التجاري: جاناتون (Ganaton) المادة الفعالة: إيتوبرايد هيدروكلورايد ( Itopride HCl ) التركيز الشائع: 50 مجم لكل قرص ، 100 مجم لكل قرص الشكل الصيدلي: أقراص مغلفة للاستعمال الفموي التصنيف الدوائي: محفز لحركة الجهاز الهضمي مضاد لمستقبلات الدوبامين D2 مثبط لإنزيم أستيل كولين إستيراز كل قرص يحتوي على 50 ملغ من إيتوبرايد الذي يعمل على تحسين حركة المعدة والأمعاء وتسريع تفريغ المعدة.  ثانياً: آلية العمل ( Mechanism of Action ) : يتميز إيتوبرايد بآلية مزدوجة التأثير على الجهاز الهضمي: 1. تثبيط مستقبلات الدوبامي...

اكتشاف عضو جديد في جسم الإنسان .

اكتشاف عضو جديد في جسم الإنسان



اكتشف علماء معهد غرفان للبحوث الطبية في أستراليا "عضوا صغيرا" جديدا في جسم الإنسان، مسؤولا عن استجابة النظام المناعي في حال العدوى المتكررة.
ويفيد موقع Science Alert، بأن العلماء اكتشفوا هذا العضو الجديد فوق عقدة لمفاوية عند الفئران، بمساعدة مجهر ليزري ثنائي الفوتونات، يسمح بالحصول على صورة مجسمة ثلاثية الأبعاد للأنسجة.

ولاحقا اكتشف مثل هذا العضو في جسم الإنسان أيضا.

ووجد العلماء تراكم خلايا الذاكرة B في العضو الجديد الذي سموه "المركز التكاثري تحت المحفظة"، التي تساعد النظام المناعي في "تذكر" العدوى والقضاء عليها. وكان العلماء على علم بوجود مثل هذه الخلايا، ولكنهم لم يعرفوا مكانها، والآن تم ذلك لأول مرة.

ويشير أحد الباحثين، إلى أنه "عندما يحارب الجسم البكتيريا القابلة للتكاثر كل 20-30 دقيقة، فإن لكل لحظة أهميتها. وبعبارة أخرى، إذا كانت استجابة الجهاز المناعي بطيئة فإن الإنسان يموت. لهذا السبب فإن التلقيح مهم جدا، لأنه يدرب الجهاز المناعي للجسم، حيث في حال تكرار العدوى يتم إنتاج الأجسام المضادة بسرعة".

كما يؤكد البحث أن للعضو الجديد المكتشف، موقعا مثاليا ليكون رد النظام المناعي سريعا على العدوى. وعندما تدخل البكتيريا ثانية إلى الجسم فإن كل ما يحتاجه لإنتاج الأجسام المضادة يكون جاهزا.

 المصدر: نوفوستي


تعليقات

المشاركات الشائعة